سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
55
طبقات الأطباء والحكماء
[ * * * ] ( 1 ) ورد اسمه في الاخبار : « الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي » . وفي تهذيب التهذيب 10 : 469 في ترجمة « أبو بكرة ، نفيع الثقفي » - الذي كان عبدا للحارث واستلحقه بنسبه - بقية نسب الحارث بن كلدة . وأيضا في الإصابة والاستيعاب ( 2 ) ساقطة من العيون . ( 3 ) في العيون : « هناك » . ( 4 ) في العيون : « وعرف الداء والدواء » . ( 5 ) في العيون : « بالعود » . ( 6 ) زيادة من العيون . ( 7 ) هذا الاسم غير واضح بالأصل . ( 8 ) « الازم » في اللغة : « الحمية » و « المسك » يقال أزم الرجل عن الشئ أمسك عنه . وقد ورد هذا الحوار بين معاوية والحارث عند القفطي 162 ، وذكر ابن أبي أصيبعة 1 : 110 هذا الحوار منسوبا إلى على - وليس لمعاوية - نقلا عن ابن جلجل ، وفي نفس الصفحة ينقل كلاما من حوار الحارث مع كسرى أنوشروان ومما جاء فيه : « قال فما أصل الطب ؟ قال : الأزم . قال فما الأزم ؟ . قال : ضبط الشفتين والرفق باليدين . قال : أصبت » . وفي آخر ترجمة الحارث يذكر ابن أبي أصيبعة 1 : 113 أن للحارث من الكتب « كتاب المحاورة في الطب بينه وبين كسرى أنوشروان » . ( 9 ) في الاخبار 162 : « يا معاوية » . ( 10 ) هذا الخبر الذي يسوقه المؤلف مضطرب المعنى . ولم يرد عند القفطي ولا ابن أبي أصيبعة فيما نقلاه عن ابن جلجل ويظهر أنهما لاحظا هذا الاضطراب فآثرا اغفاله ؛ وقد جاء هذا الخبر في كتاب « الطب النبوي ص 89 » لابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751 ه وهذا نصه : « ذكر مالك في موطئه عن زيد بن أسلم أن رجلا في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جرح فاحتقن الدم ، وأن الرجل دعا رجلين من بنى أنمار ، فنظرا اليه ، فزعم ( في موطأ مالك : فزعما ) أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لهما : أيكما أطب ؟ فقال : ( في موطأ مالك : فقالا ) أوفى الطب خير يا رسول اللّه ؟ ! فقال : ( في موطأ مالك : فزعم زيد : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : ) أنزل الدواء الذي أنزل الداء ( في موطأ مالك : الأدواء ) . ( راجع موطأ مالك ص 325 ) . ( 11 ) ورد هذا الحديث بلفظ آخر في الجامع الصحيح للبخاري عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « ما أنزل اللّه من داء إلا أنزل له شفاء » ( البخاري 7 : 11 ) . ( 12 ) أي أن في هذا الحديث معنى إباحة التداوي وجواز التطبيب وأن ذلك لا ينافي التوكل على اللّه كما يقول الصوفية : كل شئ بقضاء وقدر فلا حاجة للتداوي . وحول هذا الحديث كلام طويل في جواز اطلاق التداوي أو تقييده . انظر مثلا : ( شرح العيني على البخاري 10 : 150 ، شرح الزرقاني على المواهب 7 : 59 - 62 ، الطب النبوي ص 8 ) . ( 13 ) هذا الخبر عن عمر بن الخطاب لما قتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة سنة 23 ه . وقد أورده ابن الأثير ( 3 : 21 ) بقوله : « ودعى له [ عمر بن الخطاب ] طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا فخرج غير متغير فسقاه لبنا ، فخرج كذلك أيضا . فقال له : اعهد يا أمير المؤمنين . قال : قد فرغت » . وقد ذكره أيضا ابن الجوزي بأسانيد متعددة